جيرار جهامي
822
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
63 ، 4 ) - إنّ وجود المعلول يتعلّق بالعلّة من حيث أنّها على الجهات التي هي بها علّة من وجود ما ينبغي وعدم ما لا ينبغي كالحاجة إلى معاون ، أو وقت ، أو إرادة ، أو داع موجب للإرادة ( سه ، ل ، 133 ، 20 ) - الفلاسفة قد سلّموا له ( للغزالي ) أنهم إنما يعنون بأن اللّه فاعل أنه علّة له فقط ، وأن العلة مع المعلول ، وهذا انصراف منهم عن قولهم الأول لأن المعلول إنما يلزم عن العلّة التي هي له علّة على طريق الصورة أو على طريق الغاية ، وأما المعلول فليس يلزم عن العلّة التي هي علّة فاعلة بل قد توجد العلّة الفاعلة ولا يوجد المعلول ( ش ، ته ، 109 ، 12 ) - إنّ المعلول إنّما يتكثّر إمّا لكثرة في ذات العلّة ، وإمّا لاختلاف القوابل ، وإمّا لاختلاف الآلات ، وإمّا لترتّب المعلومات ( ر ، م ، 352 ، 7 ) - حصول العلّة عند حصول المعلول ( ر ، م ، 477 ، 8 ) - المعلول لمّا كان في ذاته ممكن الوجود ، والعدم فلمّا ترجّح أحد طرفيه على الآخر احتاج إلى المرجّح . . . فإذا لا بدّ من حصول المرجّح حال حصول الترجيح ( ر ، م ، 477 ، 9 ) - المعلول لا يمكن أن يكون أتمّ وجودا من علّته ( ط ، ت ، 149 ، 5 ) معلول أول - لا يجوز أن يكون المعلول الأول صورة مادية أصلا ولا أن يكون مادة أظهر ( س ، شأ ، 405 ، 7 ) معلول بذاته - إنّ المعلول بذاته ممكن الوجود ، وبالأول واجب الوجود ، ووجوب وجوده بأنّه عقل ، وهو يعقل ذاته ، ويعقل الأول ضرورة ، فيجب أن يكون فيه من الكثرة معنى عقله لذاته ممكنة الوجود في حيّزها ، وعقله وجوب وجوده من الأول المعقول بذاته ، وعقله للأول ، وليست الكثرة له عن الأول ( س ، شأ ، 405 ، 16 ) معلول صناعي - لكل معلول صناعي أربع علل : إحداها علّة هيولانية ، والثانية علّة صورية ، والثالثة علّة فاعلية ، والرابعة علّة تمامية . مثال ذلك الكرسي والباب والسرير ، فإنّ العلّة الهيولانية فيها الخشب ، والعلّة الصورية الشكل والتربيع ، والعلّة الفاعلية النجّار ، والعلّة التمامية للكرسي القعود عليه وللسرير النوم عليه وللباب ليغلق على الدار ( ص ، ر 1 ، 201 ، 14 ) معلولات - إذا اعتبرت العلل والمعلولات بطريق الكلّية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لأشياء مختلفة بالجنس وأسطقسّات مختلفة بالجنس لأشياء مختلفة بالجنس مثل علل الأشياء التي هي في أجناس مختلفة ، مثل علل الألوان والأضداد والجواهر فإنها مختلفة بالجنس ( ش ، ت ، 1546 ، 4 ) معلولان متماثلان - المعلولان المتماثلان يجوز تعليلهما بعلّتين مختلفتين . . . إنّ السواد والبياض مع اختلافهما يشتركان في المخالفة والمضادّة ( ر ، مح ، 107 ، 21 )